Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.
United Nations إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية التنمية المستدامة
المواضيع

الغابات

بيان

يرمي الهدف 15 من أهداف التنمية المستدامة إلى ”حماية النظم الإيكولوجية البرّية وترميمها وتعزيز استخدامها على نحو مستدام، وإدارة الغابات على نحو مستدام، ومكافحة التصحر، ووقف تدهور الأراضي وعكس مساره، ووقف فقدان التنوع البيولوجي“.

وللغابات دور هام في الحد من مخاطر الكوارث الطبيعية، بما في ذلك الفيضانات والجفاف والانهيالات الأرضية وغيرها من الظواهر الشديدة. وعلى الصعيد العالمي، تخفِّف الغابات من آثار تغير المناخ من خلال عزل الكربون، وتسهم في توازن الأكسجين وثاني أكسيد الكربون والرطوبة في الهواء، وتحمي مستجمعات المياه، التي توفر 75 في المائة من المياه العذبة في جميع أنحاء العالم.

والاستثمار في الغابات والحراجة يمثل استثماراً في الناس وسبل عيشهم، ولا سيما فقراء الريف والشباب والنساء. ويعتمد نحو 1,6 بليون شخص - بما يشمل أكثر من 000 2 ثقافة من ثقافات الشعوب الأصلية - على الغابات لكسب رزقهم.

والغابات هي أكثر النظم الإيكولوجية تنوعاً من الناحية البيولوجية على اليابسة، وهي موطن لأكثر من 80 في المائة من الأنواع البرية من الحيوانات والنباتات والحشرات. وهي توفر أيضاً المأوى وفرص العمل والأمن للمجتمعات المحلية المعتمدة على الغابات.

ولذلك، كان مستقبل الغابات والحراجة في التنمية المستدامة على جميع المستويات في صميم مؤتمر الحراجة العالمي الرابع عشر، الذي استضافته ديربان في الفترة من 7 إلى 11 أيلول/سبتمبر 2015. ودعا إعلان ديربان إلى إقامة شراكات جديدة بين قطاعات الغابات والزراعة والمالية والطاقة والمياه وغيرها من القطاعات، فضلا عن المشاركة مع الشعوب الأصلية والمجتمع المحلي.

وقد أشار الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كي - مون أيضاً في رسالته بمناسبة اليوم الدولي للغابات لعام 2015 إلى أهمية الاستثمار في غابات العالم وأهمية وجود ”الالتزام السياسي على أعلى المستويات والسياسات الذكية وإنفاذ القانون الفعال والشراكات المبتكرة والتمويل“.

ويهدف كل من اليوم الدولي للغابات، الذي أطلق في عام 2013، والسنة الدولية للغابات المعلنة لعام 2011، إلى زيادة الوعي بأهمية جميع أنواع الغابات والأشجار خارج الغابات.

وقبل وضع خطة التنمية المستدامة لعام 2030، تؤكد الوثيقة الختامية لمؤتمر ريو+20، ”المستقبل الذي نصبو إليه“، في الفقرات 193-196، على أهمية تحسين سبل معيشة الناس والمجتمعات المحلية من خلال تهيئة الظروف اللازمة لإدارة الغابات إدارة مستدامة. وتعترف الوثيقة أيضاً بدور منتدى الأمم المتحدة المعني بالغابات في معالجة المسائل المتصلة بالغابات بطريقة شاملة ومتكاملة، وفي تعزيز تنسيق السياسات والتعاون الدولي من أجل تحقيق إدارة الغابات. وتدعو الفقرة 196 إلى تعميم الإدارة المستدامة للغابات والممارسات في السياسة الاقتصادية وصنع القرار.

والفصل 11 من جدول أعمال القرن 21 المعنون ”مكافحة إزالة الغابات“ فصلٌ مكرس للحفاظ على الأدوار والوظائف المتعددة لجميع أنواع الغابات والأراضي الحرجية والأراضي المشجرة.

فمن ناحية، يسلط جدول الأعمال الضوء على أوجه الضعف الرئيسية في السياسات والأساليب والآليات المعتمدة لدعم الأشجار والغابات والأراضي الحرجية والأدوار الإيكولوجية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية المتعددة.

ومن ثم، من الناحية الأخرى، فهو يحدد من بين أهدافه تعزيز المؤسسات الوطنية المتصلة بالغابات، وتعزيز نطاق وفعالية الأنشطة المتصلة بإدارة الغابات وحفظها وتنميتها المستدامة، والاستخدام والإنتاج المستدامين لسلع الغابات وخدماتها في البلدان المتقدمة النمو والبلدان النامية على السواء.

ويشير جدول الأعمال أيضاً إلى أهمية تحسين المهارات البشرية والتقنية والمهنية، فضلا عن الخبرة والقدرات اللازمة للقيام على نحو فعال بصياغة وتنفيذ السياسات والخطط والبرامج والبحوث والمشاريع المتعلقة بإدارة جميع أنواع الغابات والموارد الحرجية والموارد القائمة على الغابات وحفظها وتنميتها المستدامة، والأراضي الحرجية الشاملة للجميع، فضلا عن المجالات الأخرى التي يمكن الاستفادة من فوائد الغابات منها.